بهذه العبارة اختتمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان الدورات التدريبية"أدوات ومهارات توعية الناخبين المصريين" والتي عقدت على مدار أربعة أيام بمحافظة المنوفية.

في إطار اهتمام مؤسسة ماعت للسلام بعملية التحول الديمقراطي الذي تشهده مصر بعد ثورة 25 يناير والعمل نحو تفعيل المشاركة السياسية لجميع فئات المجتمع ، بدأت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان وبدعم من المنظمة الدولية للنظم الانتخابية "

على خلفية المتغيرات الجذرية على الساحة العربية ، وللعام الثاني على التوالي تستضيف القاهرة المؤتمر السنوي " لدراسات المجتمع المدني العربي " والذي عقدته مؤسسات ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ( مصر ) ، مركز دراسات المجتمع المدني (فلسطين)، ومؤسسة Broderskap)/السويد) ، حيث جاء المؤتمر هذا العام تحت عنوان "المجتمع المدني في البلاد العربية

تواصل مؤسسه ماعت للسلام و التنمية و حقوق الإنسان دورتها التدريبية للأحزاب السياسية المصرية حول مهارات أداره الحملات الانتخابية بالتعاون مع مؤسسه هانس زايدل الالمانيه

التأهيل والتدريب شرط لازم لإنجاح اللامركزية

الحكم المحلي الرشيد يقوم على أربعة أضلاع أولها المواطن المحلي باعتباره المستفيد النهائي وثانيها المجالس الشعبية المحلية المنتخبة وثالثها المجتمع المدني المشارك والمبادر ورابعها السلطة التنفيذية الحكومية ، ولن يكون هناك لامركزية حقيقية بدون التكامل بين هذه الأضلاع الأربعة .

ضعف صلاحيات المسئولين التنفيذيين احد أسباب الفساد السياسي في مصر

في إطار إيمانها بأن الإصلاح السياسي لن يتحقق إلا إذا تحققت لامركزية حقيقية تتيح للسلطة المحلية الصلاحيات التي تؤهلها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطن المحلية ، تنفذ مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الالمانية

اوراق العمل

  • فرضت الثورات العربية (أو ما اصطلح على تسميتها بالربيع العربي) واقعاً جديداً على الوجود السياسي للمجتمعات العربية؛ من حيث تكثيف التفاعلات الأفقية، فتح الأبواب أمام إمكانيات حقيقية للتحول الديمقراطي والتأسيس لنظم سياسية جديدة، فضلاً عن انعكاس هذا الواقع الناشئ على القوى السياسية والاجتماعية. يمكن القول أنه لم يعد بمقدور هذه القوى، والحال كذلك، الاستمرار دون إعادة التفكير والنظر في أنماط سلوكها وخطابها وعلاقاتها. تعالج هذه الورقة مدى فعالية الدور الذي لعبته وتلعبه منظمات المجتمع المدني بشكل عام، والمنظمات الأهلية على وجه الخصوص، في الربيع العربي، سواء في إحداث الحراك الشعبي، أو في إعادة بناء النظم الجديدة.