أخبار عاجلة
الرئيسية / بيانات صحفية / ماعت تدين قتل مواطنين على أساس الهوية الدينية وتدعوا إلي اتخاذ إجراءات أممية لمواجهة ظاهرة الإرهاب

ماعت تدين قتل مواطنين على أساس الهوية الدينية وتدعوا إلي اتخاذ إجراءات أممية لمواجهة ظاهرة الإرهاب

ماعت تدين قتل مواطنين على أساس الهوية الدينية وتدعوا إلي اتخاذ إجراءات أممية لمواجهة ظاهرة الإرهاب

تعرب مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان عن إدانتها البالغة للأحداث الإرهابية الخسيسة الذي استهدفت مجموعة من أبناء الوطن دفعوا دمائهم علي أساس الهوية الدينية التي أدت إلى نزوح عدد كبير من أبناء العريش المسيحيين وذلك في واحدة من فصول الحرب الإرهابية المستمرة ضد الدولة المصرية.

وتؤكد المؤسسة على أن تواتر الأحداث وسياقها التاريخي في السنوات الأربع الماضية يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن مصر بكافة مؤسساتها وقواها الوطنية تواجه حرب وجود مع تنظيمات اختارت العنف والإرهاب والتطرف والترويع طريقا لاختطاف الوطن وتنفيذ مخطط شيطاني يستهدف مصير الأمة وحاضرها ومستقبلها، فتلك التنظيمات مصرة على أن يدفع الشعب المصري ثمن اختياراته الديمقراطية والسياسية المناوئة للجماعات التي تاجرت بالدين وحاولت تغيير هوية المجتمع المصري قبل ثورة 30 يونية المجيدة وأنه لا يمكن مواجهة تلك الجماعات والانتصار عليها ما لم يتحمل كل طرف مسئوليته الوطنية والأخلاقية، ويترفع عن الخلافات السياسية لنشكل جميعا حالة من الاصطفاف الوطني الحقيقي القادر على الوقوف في وجه مخططات غايتها النهائية إسقاط الوطن

 ومن ثم، فإن المؤسسة تري أن استهداف المواطنين المصريين علي أساس الهوية الدينية ما هو إلا فعل همجي خارج عن نطاق كل الأديان والرسالات السماوية، ومن هذا المنطلق تود المؤسسة التأكيد على عدد من النقاط منها أن الإرهاب يثبت كل يوم أنه التحدي الأكبر والأهم لتحقيق الاحترام الواجب لحقوق الإنسان وتري المؤسسة أن المنظومة الدولية مازالت عاجزة عن اتخاذ موقف موحد وقوي لمواجهة الإرهاب، وتبني استراتيجيات متكاملة لتجفيف متابعة السياسية والفكرية والتمويلية.

وفي النهاية فإن مؤسسة ماعت ، ومن أرضية حقوقية محضة ، تشير إلى أن الإرهاب الأسود الذي تعاني منه مصر وعدد من دول المنطقة والعالم بدرجات متفاوتة ، والذي تصاعد كثيرا في السنوات الأخيرة  يمثل التحدي الأكبر والأخطر لاحترام حقوق الإنسان  المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ، بل ويمثل حجر عثرة في طريق تحقيق أي إصلاح ديمقراطي حقيقي وشامل ، ومن ثم فلا بديل عن اتخاذ إجراءات  ذات طبيعة أممية وعالمية للتصدي للإرهاب والعنف وتجفيف كمنابعه التمويلية والتنظيمية والفكرية ، والتصدي أيضا للدول التي توفر ملازات آمنة للمتهمين والمدانين والمتورطين في دعم الإرهاب.

Comments

comments

The short URL of the present article is: http://www.maatpeace.org/UxYgw

شاهد ايضا

ماعت تصدر ورقة جديد بعنوان (رؤية جديدة لتطوير التشريعات المنظمة لعمل الفئات الخاصة “المرأة والأطفال وذوي الإعاقة”)

Post Views: 446 ماعت تصدر ورقة جديد بعنوان (رؤية جديدة لتطوير التشريعات المنظمة لعمل الفئات …

ماعت تدين حادث المنيا الإرهابي وتتضامن مع أسر الضحايا

Post Views: 16 ماعت تدين حادث المنيا الإرهابي وتتضامن مع أسر الضحايا يجب إعادة النظر …

بهدف تعزيز القدرات في مجال الآليات المتعلقة بحقوق الإنسان ومتابعة أهداف التنمية المستدامة

Post Views: 14 بهدف تعزيز القدرات في مجال الآليات المتعلقة بحقوق الإنسان ومتابعة أهداف التنمية …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: