آخر ما بينى و بينه
أنا: أنا عدت لك, هذه المرة أرجوك صدقني
هو: أصدقك في ماذا؟؟ وضحي
أنا: في أن أكون لك أهبك نفسي
هو: و كيف أصدقك؟, أثبتي
أنا: أعدك بكل ما تشتهي
هو: وعدت من قبل و لم تفعلي
أنا: فعلت البعض و ليس الكل اغفر لي
هو : ومتى سيتم الكل سيدتى؟
أنا: أعدك, وليس بوسعي
هو: إذن , حين يتبدل الحال خبريني
اندهشت لحاله
لم البرود يغمر كلامه ؟؟؟ ماذا به؟ أجفا قلبه؟
فسألته: أنا: ما الذي بك حبيبي ؟
هو: لا تنشغلي
أنا: أنسيت حبك لي؟
هو: وماذا تعتقدي ؟
أنا: لا أعتقد و لا أذكر سوى وعدك لي
هو: إذاً , لا تذكريه فأنا لم أعد لك
انتابني الذهول كيف قال؟؟!!
تلعثم لساني ولم أستطع الرد فماذا يقال؟!!
هو: لي و لك أن تعتبري كل ما سبق ماضى ............. ولا تفكري سوى في المستقبل الآتي
ياليتكِ تحاولي و تتمكني من نسياني…………. كم كانت لحظة قاتمة السواد
انشق قلبي و سال دمه
هدئت دقاته
انقطعت أنفاسه
ودع أيامه
ماتت أحلامه
و استجبت أنا لرغباته
أنا : سأنفذ ما طلبت مني ………وانقطع عن تفكيري ........ وأنسى أنك كنت حبيبى …
ولكن إذا سمحت أجبنى:
لم وعدتني؟؟ لم خدعتني؟؟
هو: مثلما وعدت ..............و خدعت.............. فعلت مثلما فعلت
لعلك تشعرين بجرحي
أنا: لم يكن قصدي
هو: و ما ذنبي؟
أنا: ذنبك الآن هو قتل قلبي
الذي لم أكن أملك سواه
و ضاع منى هواه
هون علي حالي يا الله