كاتبة المقال المصرية ........ بين قضايا المرأة وقضايا المجتمع

PDF version

دراسة على عينة من الصحف المصرية
إعـــــداد
مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان
" في إطار المساهمة في أنشطة الشبكة العربية لرصد صورة المرأة والرجل في الإعلام "
مقدمة:
لا يمكننا الحديث عن المرأة ككيان منفصل أو ككل لوحده ،لأن المرأة جزء هام لا يمكن فصله من كل ما يدور حولنا من كيانات وأطر اجتماعية ومهنية فصفتها فى كل ذلك ليست أنثى وإنما أم وابنة وزوجة وأخت وما الى ذلك فى العلاقات الاجتماعية وصحفية ومدرسة وطبيبة وأستاذة جامعة وقاضية ومهندسة فى الإطار المهني وفى كل إطار نجد للمرأة صفتها ،كما لا يمكننا أن ننكر أن المرأة في العصر الحالي استطاعت الحصول على الكثير من حقوقها التي سلبت منها على مر الزمن ليس فقط في مجتمعنا الشرقي وإنما على الصعيد العالمي ، لكنها فى المجتمعات الشرقية والعربية ظلت الكثير من حقوقها حبيسة أوراق تمنحها حقوقا لا يقرها المجتمع اذ أن ما تغير هو القوانين فقط أما عقول وأعراف الناس فتغيرها يبدو بطيئا لأن تغيير القوانين أمر سهل إذا تمت مقارنته بتغيير ثقافة وخاصة بالنسبة لشعب يميل إلى الثقافة الذكورية وينزع إلى تفضيل المرأة عن الرجل وينسب هذا التمييز إلى العقيدة وهو ما يجعل النقاش في هذا الأمر من المحرمات أو تابو .

نؤكد أننا لا ننكر أن مجتمعنا قطع شوطا غير قليل في تقبل المرأة كشريك فاعل في المجتمع فبمقارنة بسيطة بين حقوق المرأة المصرية في العصور السابقة سنجد ازدياد كبير في أعدادهن في المدارس والجامعات ،وتبوأت الوظائف في غالبية المجالات بل وأصبحت من القيادات في غالبية المجالات .

أن الكاتبات المصريات يتطرقن في موضوعاتهن إلى كل ما يمر به المجتمع من أزمات وما تحفل به الحياة اليومية من مواقف وقضايا مطروحة وبعضهن يتميزن بمقالاتهن السياسية إلا أن وصولها لمنصب رئيس التحرير يظل محصورا في المجلات المتخصصة في شئون المرأة والأزياء وأدوات الماكياج والديكور باستثناء واحد فقط هو جريدة الاهالى الأسبوعية الناطقة بلسان حزب التجمع .

يأتي كل ذلك على الرغم أن أعداد النساء تتزايد في العمل داخل الحقل الاعلامى سواء المسموع والمرئي بالإضافة إلى الصحافة المكتوبة بل وصلن لقمة الهرم إذ تولين رئاسة التلفزيون واستأثرن بهذا المنصب لسنوات وجاءت نادية حليم لرئاسة التلفزيون المصري خلفا لسوزان حسن وأخر تعديل في قيادات ماسبيرو احتفظ بنصيب كبير للمرأة ،كما إن كلية إعلام القاهرة وأقسام الإعلام بالجامعات الأخرى بتخصصاتها المختلفة تقودها غالبا سيدات فالدكتورة ليلى عبد المجيد عميد لكلية إعلام القاهرة التي أتت خلفا للدكتورة ماجي الحلواني العميد السابق كما أن الدكتورة سوزان القللينى تشغل منصب رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة عين شمس ،كما أن أغلب الدارسين أيضا إناث.

رغم التفوق الواضح في تواجد المرأة القيادي في الإعلام المرئي وتزايد أعداد الدارسات للإعلام بعلومه المختلفة وأيضا تزايدهن في أعضاء هيئة التدريس وتقلد السيدات المناصب القيادية في عدد غير قليل من كليات وأقسام الإعلام سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة ،إلا أنها رغم ذلك ضعيفة التواجد في المناصب القيادية في الإعلام المكتوب متمثلا فى الصحافة رغم أن ظهور الصحافة الخاصة أدى الى طفرة فى وضع الصحافة المصرية التى انحصرت لعقود كثيرة فى الصحافة الحكومية ،ثم بعد أن قطعت شوطا جاءت الصحافة الحزبية الى أن توجتها الصحافة الخاصة بعدد من الصحف المتميزة مثل المصري اليوم والدستور والشروق ونهضة مصر .

ولكن مشكلة المرأة التي تحرم من مشاركتها الفاعلة والمؤثرة في الحياة الاجتماعية لا تزال معضلة ثقافية عربية، فعلى الرغم من التغيرات العاصفة في مواقع المرأة العربية، الاجتماعية والسياسية والقانونية والإدارية، إلا إن الثقافة التقليدية ما زالت تقف موقفاً سلبياً إزاء وجودها ودورها، أبرزها وأقواها تأثير هو الخلط ما بين الدين والموروث الشعبي.

ونؤكد هنا إننا لسنا بصدد مطالبة الكاتبات بالاختزال في الكتابة الجندرية (اى رجل وامرأة )وإنما المرأة هي جزء هام من المجتمع تعانى كافة مشاكله الاجتماعية واقتصادية وتتابع الأوضاع السياسية ومردود تلك الأحداث على وطنها .
تستهدف دراسة كاتبات المقال المصريات التعرف على نسبة كاتبات المقال في الصحافة المصرية وعن القضايا والأطروحات إلى يقدمونها وعن أولويات اهتمامهن بهذه القضايا يأتي ذلك في رصد لمقالات أربع صحف يومية ذوات اتجاهات مختلفة وهى (الأهرام –الوفد – المصري اليوم –البديل )وجريدة أسبوعية واحدة هي جريدة الأهالي ، تم اختيارها لأن رئيس التحرير بها سيدة وهى الكاتبة فريدة النقاش وذلك في الفترة من (1الى 15مارس ).

وتم اختيار هذه الفترة بالتحديد للأسباب التالية :
- يشهد اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس من كل عام.
- شهد تعديل وزاري بإنشاء وزارة الأسرة وتعيين سيدة وزيرا لها وهى السفيرة مشيرة خطاب يوم 11 مارس .
- شهد افتتاح فعاليات المؤتمر القومي السنوي للمجلس القومي للمرأة.

ونؤكد في النهاية إننا نرى أن تناول الكاتبة الصحفية لقضايا المرأة لا يصمها بالتحيز ولا يؤدى بحيادها باعتبار المرأة جزء هام من نساق المجتمع الذي تكتب عنه ،وإنما خشية اختزالها في قضايا أنثوية بحتة والابتعاد عما يعانيه المجتمع ويحتاجه ، كما نوضح أننا لم نكن نتبنى أي وجهة نظر استباقية لنتائج الدراسة .

عمل المرأة فى الصحافة المصرية :

لم تحظى الكاتبة العربية عامة بفرصة قوية ،كالتي تقدمها المجتمعات للرجل فأول رواية عربية تعرف للكثيرين بأنها رواية زينب للكاتب محمد حسين هيكل المنشورة والتي نشرت عام 1914 ،وقلائل من سمعوا عن رواية "غادة الزهراء" إذ أن جميع المدارس العربية وفي كافة أنحاء الوطن العربي تدرس أن الرواية العربية الأولى في الأدب العربي هي رواية زينب لـ "حسـين هيكل" الصادرة عام 1914، رغم أن كاتبة لبنانية سبقته بما بقرب من 15 عاما بإصدارها روايتها هي رواية "حسن العواقب" أو "غادة الزهراء" للكاتبة اللبنانية "زينب فواز" وأن هذه الرواية قد نشرت عام 1899 وبالإضافة إلى رواية "حسن العواقب" لـ "زينب فواز"، صدرت رواية "قلب الرجل" للكاتبة "لبيبة هاشم"، "وحسناء سالونيك" للكاتبة "لبيبة ميخائيل صوايا"، وأكثر من ست روايات للكاتبة "عفيفة كرم" من أشهرها "بديعة وفؤاد" و"غادة عمشيت"، وكل هذه الروايات صدرت قبل صدور رواية "زينب" لحسين هيكل عام 1914، إلا أن ما كان يتاح وصوله للإعلام والرأي العام عن المرأة وما تكتبه قليل في وقت كان المجتمع يحارب بشراسة فكر حقوق المرأة .

ورغم اقتحام المرأة المصرية للعمل الصحفي منذ أوائل القرن العشرين حيث شاركت أربع صحفيات هن فاطمة اليوسف ومنيرة عبد الحكيم وفاطمة نعمة راشد ونبوية موسي في أول اجتماع للجمعية العمومية لنقابة الصحفيين الذي عقد في 5/2/1941 بعد أن صدر المرسوم الملكي بإنشاء نقابة الصحفيين في 31/3/1941 بالقانون رقم 10 لسنة 1941 إلا أن اللافت للنظر داخل المؤسسات الصحفية غياب الصحفيات عن تولي المواقع القيادية عدا نماذج قليلة من رئيسات التحرير ،فضلا عن غيابهن عن المشاركة في العمل النقابي أو التمثيل داخل مجلس النقابة مما لا يتناسب مع تزايد أعداد الصحفيات حيث تبلغ نسبة المقيدات بجداول النقابة حوالي 40% من إجمالي الأعضاء.
ومع ذلك فإن تولي المرأة موقع رئيس التحرير خطوة جاءت متأخرة خاصة أن المرأة المصرية اقتحمت العمل الصحفي منذ زمن بعيد ، حيث أصدرت هند نوفل أول مجلة وهى مجلة "الفتاة "عام 1892 وعملت المرأة كمحققة وكاتبة ورئيسة تحرير ورغم ذلك غابت عن المواقع القيادية في التغيرات الأخيرة لرؤساء تحرير الصحف القومية فيما عدا مجلة الديمقراطية حيث تولت رئاسة تحريرها د.هالة مصطفي وكذلك غابت الصحفيات عن مجلس نقابة الصحفيين فآخر انتخابات للنقابة لم تسفر عن وصول سوى امرأة واحدة وهى السيدة عبير السعدي التي ترأس لجنة التدريب وتطوير المهنة في النقابة ، أما وضع الصحفيات في الصحف فيقتصر وضع المرأة على باب المرأة والطفل وذوى الاحتياجات الخاصة وهى الفئات الضعيفة في المجتمع فى حين يتم إقصاءها عن مسئولية رئاسة الأقسام أو الإشراف علي باقي الصفحات والأقسام مع استثناءات قليلة .
وقد برزت أسماء مؤثرة في مسيرة المرأة والمجتمع مثل ملك حفني ناصف أو باحثة البادية التي تناولت موضوع حجاب المرأة خلال ما يقرب من عشر سنوات بعد نشر كتاب قاسم أمين " تحرير المرأة " (7)، ونادت في سلسلة مقالات بعدم التحجب لأنها تؤمن بأن الدين لم يفرض على المرأة أي شيء محدد في هذا الشأن.
ثم تناولت حفني ناصف التعليم وإصلاحه، وتعدد الزوجات وفارق السن بين الزوجين، خاصة أنها وجدت نفسها الزوجة الثانية لعبد الستار الباسل باشا دون أن يخبرها بأنه متزوج.
كما تصدت عائشة التيمورية أيضاً لمشكلة المرأة، وكذلك فعلت مي زيادة وهدى شعراوي، وأثارت نظيرة زين الدين بكتابها " السفور والحجاب "ثم " الفتاة والشيوخ" ضجة كبيرة لا تقل عما أثير حول قاسم أمين، حتى اتهمت بالكفر والزندقة على صفحات الجرائد وفي أغلب العواصم العربية، وصمدت نظيرة أمام حملات المشككين ودافعت عن قضيتها بالاستناد إلى القرآن والأحاديث النبوية.
ودفعت الرائدات الكاتبات ومنذ بداية القرن العشرين ثمنا باهظا للكتابة ... وكان في حياتهن الكثير من الألم، مي زيادة ماتت خائفة ووحيدة ودرية شفيق قتلت نفسها، وملك حفني خدمت ضرتها المريضة، وكانت المعاناة، بدرجات متفاوتة، من نصيب كاتبات أخريات مثل هدى شعراوي ونوال السعداوي .
وفي الفترة نفسها طالبت الكاتبات في مصر بإصلاح مدرسة الحكيمات وإنشاء مدرسة "طب النساء" من أجل تحسين الرعاية الصحية للمرأة خاصة أثناء الحمل والولادة .. فقد كان 90%من حالات الولادة تنولاها الداية .
ولم تعن الكاتبات المصريات آنذاك بقضية عمل المرأة، فلم تكن الكاتبات في حاجة إلى العمل.. لقد أكدت الكاتبات على الطبيعة التكاملية للأدوار الاجتماعية والثقافية للجنسين وتقسيم العمل بينهما.. فركزت الكاتبات على الإصلاحات داخل الأسرة وإعطاء المرأة دوراً أكبر ومزيداً من السلطة فيها.
وتغير أمر الكتابة في الخمسينات والستينات من القرن العشرين، لقد أنتج جبل النساء في تلك المرحلة عدداً من الكاتبات أتى معظمهن من طبقات متوسطة حضرية .. فعبرن عن الاستقلال النفسي لحياة الطبقة الوسطى .. بالإضافة إلى هجوم على التدمير العارض للمرأة والذي تنمية الثقافة السائدة، وقد جوبهت الكاتبات بعاصفة من النقد والجريح، وإسقاط النص على صاحبته حيث تميزت كتابة هذه الحقبة بكسر التابوهات والخروج على النظام الأبوي، فالتحالف ما بين المجتمع والعائلة يظل وسيلة أساسية تلجأ إليها الثقافة الاجتماعية المسيطرة لضبط التغيير والمحافظة على استقرار النظام الاجتماعي.
ولا ننسى الصحفية منيرة ثابت الملقبة بعميدة الصحفيات المصريات وهى أول مصرية تكتب في الصحف وهى أول صحفية نقابية و أول كاتبة سياسية و أول رئيسة تحرير لجريدة سياسية.

المرأة في الإعلام المرئي :
جاءت حركة تغييرات الأخيرة التي شهدها ماسبيرو مؤخرا بعدد كبير من الكوادر النسائية وبلغت نسبة المرأة 46.75% من مجموع القيادات، يذكر أن التغيرات قد شملت 77 من قيادات اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
تضمنت التغيرات تعيين سوزان حسن عضوا منتدبا لمدينة الإنتاج الإعلامي ، وندب كل من نادية حليم رئيسا لقطاع التليفزيون، وميرفت سلامة نائبا لرئيس التليفزيون، وفاطمة فؤاد نائبا لرئيس التليفزيون، ونهال كمال نائبا لرئيس التليفزيون، وهالة حشيش نائبا لرئيس قطاع التليفزيون، ورئيسا للقناة الفضائية المصرية.
كما تضمنت التغيرات ندب عزة مصطفى رئيسا للقناة الأولى، وشافكى المنيرى رئيسا للقناة الثانية، وشمل القرار راوية بياض رئيسا لقطاع الإنتاج.
وضع الصحفيات المصريات وفقا لدراسة سابقة :
التدريب المهني للصحفيات المصريات هو موضوع الدراسة التي قام بها د‏.‏عبدالله زلطة مدرس الصحافة بآداب بنها ـــ جامعة الزقازيق بهدف التعرف علي خصائص وسمات العنصر النسائي في مجال العمل الصحفي‏,‏ وأهمية التدريب المهني للصحفيات‏,‏ والمشاكل والمعوقات التي تعترض التدريب المهني لهن وسبل التغلب عليها‏.‏
وقد اقتصرت الدراسة علي العضوات المقيدات بجدولي المشتغلين وتحت التمرين بنقابة الصحفيين اللاتي بلغ عددهن‏1252‏ صحفية أي بنسبة‏24,4%‏ من إجمالي أعضاء النقابة وقد شملت الدراسة عينة تتكون من‏200‏ صحفية مثلن جيل الشابات وجيل الوسط وجيل قدامي الصحفيات كما مثلن العاملات في مختلف الصحف اليومية والأسبوعية القومية والحزبية والمستقلة‏.‏
وقد أسفرت الدراسة عن عدة نتائج أهمها‏:‏
‏1‏ ــ يبلغ عدد الصحفيات اللاتي يشغلن مناصب قيادية‏38‏ صحفية‏,‏ ينتمي معظمها لجيل الوسط.
‏2‏ ــ‏40,6%‏ فقط من الصحفيات حاصلات علي مؤهل جامعي في الصحافة والإعلام‏.‏
‏3‏ ــ اتضح أن‏125‏ صحفية‏(78,1%‏ من عينة الدراسة‏)‏ التحقن بدورات تدريبية مقابل‏35‏ صحفية لم يلتحق بأية دورات.
‏4‏ ـــ أما عن أسباب عدم التحاقهن بدورات تدريبية فقد تبين أن‏41,2%‏ لم تتح الجهات اللاتي يعملن بها الفرصة للالتحاق بها وذكرت‏23,5%‏ منهن أن الصحف اللاتي يعملن بها لم تشترط ضرورة التدريب وأكدت‏15%‏ أنه يرجع ذلك لحصولهن علي مؤهل جامعي في الصحافة والأعلام ، أما الظروف الأسرية فقد بلغت نسبتها‏13,7%‏ فقط ، وقد أكدت‏92,5%‏ من الصحفيات أهمية التدريب المهني للمرأة الصحفية‏.‏
وكان من أهم التوصيات ضرورة إزالة جميع المعوقات وإتاحة الفرصة للمرأة الصحفية للالتحاق بهذه الدورات التدريبية‏.‏ مع ضرورة التنسيق بين نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة والمجلس القومي للمرأة للارتقاء بالمستوي المهني والثقافي للمرأة‏ (‏الصحفية‏).‏
عدد من تعليقات الكاتبات فى فترة الدراسة :
(حين يقدم رجل الشرطة على انتهاك كرامة متهم ،يلغى بيده وجود القانون الذي يفترض أنه يستمد منه سلطاته وصلاحياته . يفقد الشرطي موقعه الاخلاقى أمام المتهم ،ويقف معه على أرضية إجرامية واحدة .ويتساوى الطرفان :الشرطي والمجرم ) أمل صقر في البديل 10/3/2009

(ألا يعلم سيدي المستشار أن المصري الذي دعاه سيد درويش أن يهب واقفا حين غنى له" قوم يا مصري "غالبا بعد أن هب واقفا تلفت يمينا ويسارا مالقاش حد غيره وافق فقعد تانى ؟) د.غادة الشريف فى المصري اليوم 10/3/2009
((الشقة ممكن يكون ثمنها ملايين كما يقول الأستاذ عادل ،لكن أصحاب سان ستيفانو –ربنا يفك سجنهم – ربما قدموها هدية للسيد رئيس الوزراء أو قدموها بأسعار مخفضة يعنى مثلا تخفيض 99.9% كما هي نتائج الانتخابات ) لميس الحديدي في المصري اليوم بتاريخ 10 /3/2009

(التقصير الاعلامى لم يبدأ بالحرب على غزة ،ولن ينتهي بحادث تفجير الحسين ! الإعلام الرسمي يشوه صورة البلد والشعب والنظام ،لدرجة مخجلة تستحق المساءلة ...إنها تفتقر للإبداع والإبهار ،والحبكة الدرامية فزوره يحتكر بطولتها وحلها الوزير أنس الفقى ) سحر الجعارة في المصري اليوم بتاريخ 6/3/2009
(تحولنا من شعوب حالمة إلى أخرى ،خيالية بفضل أنظمة حكم نجحت فى أن تقتل الإبداع بالقهر والظلم والفساد ) مى عزام المصري اليوم 6/3/2009

(القضاء فى مصر هو آخر ما تبقى للمواطنين يلوذون به ويحتمون فى مواجهة عنت الحكومة ورجالها وتجبرها عليهم ،والقضاء مازال السلطة الوحيدة في هذه الدولة التى لم تستطع السلطة الحاكمة السيطرة عليها )صفاء زكى مراد البديل 7/3/2009
(أطفالنا ...فى كل الأحوال قنبلة موقوتة سوف ينفجرون ويفجرون عصرهم كله ونحن نحلم لهم بعالم لن يروه ...فنحن غافلون عن أطفالنا ولا نعلم تلك الغفلة !!!!واذهبوا الى دار ليلة القدر لتروا كيف تحطم حلم استاذى مصطفى أمين !!وأصبح اليتامى قنبلة موقوتة في مجتمع مدينة 6أكتوبر .)نعم الباز جريدة الوفد 7/3/2009
(وضاعت البديهيات أيضا فى الأسرة الصغيرة حيث يحكمها منطق القوة ذاته ،ألا يقوم قانون الأسرة في أغلب بلاد العالم على سيطرة الجنس الذكورى دون منطق ودون عدل ؟) د.نوال السعداوى البديل 8/3/2009

(تبنى المجلس لرفع سن الزواج له حججه المنطقية التي تتركز في حماية صحة الفتاة التي تسعى التقاليد لزواجها فى الريف وفى سن صغيرة تصل إلى 14سنة ،ولكن هناك منطق آخر قد يغيب عن الدعوة لرفع سن الزواج وهو انتشار حالة العنوسة في المجتمع الأمر الذي أصبح يمثل شبحا مخيفا أمام كل أسرة لديها فتاة فى سن الزواج ) نهال شكري في الأهرام 8/3/2009

(ومن أسف أن كلا من التفكير العلمي والتحرر العقلي وحرية المرأة ما تزال حتى وقتنا هذا قضايا شائكة وملتبسة تحتاج كفاحا طويلا وشاملا رغم أن في بلادنا أسس عريقة لها هي مدعاة لفخر أي أمة )فريدة النقاش في جريدة الأهالي بتاريخ 11/3/2009

(وما من ثقافة استغرق إهمالها فترة جيل كامل إلا واندثرت للأبد وبالتالي أصبح من الأساسي أن نخلق محيطا يتيح لجميع الثقافات أن تتفتح بكل حرية ويؤكد على أهمية إدراك الهوية الثقافية في المنطقة العربية في سياق اطر سوسيو – ثقافية تتسم بالديناميكية ،والحيوية التي تدعمها خطابات سياسية ودينية وإعلامية تحترم التنوع ، وتعتبره مصدر غنى للمجتمع العربي ،وليس خللا يجرى التصدي له ،أو استثناء نتمنى رحيله )د.حنان يوسف في الأهرام بتاريخ 11/3/2009

(بالعربي الفصيح، إسرائيل تريد أن تجعل إيران،وليس الاحتلال والاستيطان ،الخطر الذي يتهدد المنطقة )د. منار الشوربجى 4 / 3 / 2009 المصري اليوم .

("تمكين" المرأة ! وهو على أي حال تعبير لا أستسيغه ولم أجد حتى الآن ما يدعوني لتصديقه،فكل ما نسمعه عن جهود المنظمات المعنية بحقوق المرأة لا يخرج عن قضايا الختان أو التحرش أو الزواج المبكر .وهى قضايا رغم أهميتها إلا أنها – في رايى المتواضع - تهتم بعلاج الأعراض ولا تنشغل كثيرا بالمرض نفسه )إكرام يوسف في البديل 13 /3/2009

(لقد أفاق المصريون من نومهم منذ عدة أيام ليجدوا وزارة جديدة كاملة بحالها بمحتالها ،وهى وزارة السكان وعلى رأسها مشيرة خطاب ،وهى وزارة فض مجالس فيما يبدو ) سلوى بكر في البديل 15/3/2009

تناول صحف العينة ليوم 8 مارس "اليوم العالمي للمرأة " :
جريدة المصري اليوم :
- تصدر التنويه عن ملفها الخاص بالمرأة صفحتها الأولى وحمل عنوان (عندما تتكلم المرأة المصرية ) بالإضافة إلى التنويه أن الملف تم إعداده بالتعاون مع الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
- امتازت بكبر مساحة التغطية الصحفية التي خصصتها للمرأة في اليوم العالمي للاحتفال بالمرأة حيث خصصت 9 صفحات كاملة لتناول قضايا واهتمامات وحياة المرأة المصرية من كافة الشرائح الاجتماعية والانتماءات المهنية بل والاتجاهات الفكرية والمعتقد الديني مع رصد لقصص كفاح ونجاح لنساء مصريات .
- نشرت صور مميزة لأحوال المرأة المصرية منها صورة سيدة تعمل ماسحة أحذية، وأخرى تعمل في تكسير الحجارة وثالثة لسيدة تفلح الأرض.
- دعمت صفحاتها بآراء شخصية وتدوين ليوميات وأراء صحفياتها الشابات فانطلقت كل منهن تدون لليوم العالمي للمرأة بمنظورها الشخصي منهن من كتبت عن موقف صادفته وأخرى كتبت عن مشكلة التوفيق بين عملها وبين تربية ابنها ، و أخرى عن معاناتها مع اسمها الذي ينقص حرفا واحدا عن اسم ولد فكثيرا ما يتم إضافة هذا الحرف لاسمها خطأ ،وأخرى تحكى عن رحلتها من قريتها إلى القاهرة وراء حلم الصحافة فعانت الغربة إلا أن نجاحها هون عليها ما عانته
- أجرت عددا من الحوارات المميزة أحدها مع ام الهيثم زوجة عبود الزمر وشقيقة طارق الزمر أشهر سجينين في مصر ،وآخر مع إيناس الدغيدى المخرجة المثيرة للجدل بسبب جرأتها في تناول قضاياها والتوغل في نقاط شائكة ،وآخر مع إحدى عضوات جروب عوانس من اجل التغيير على الفيس بوك .
- كما رصدت حكايات فتيات ونساء مصريات فرصدت قصة فتاة هربت من معاناة أسرتها للشارع فتعرضت للاغتصاب ،وأخرى تعمل راقصة إلا أنها تحلم بروب المحاماة ،ورصد لقصة إذاعة بنات وبس مع أماني التونسي ،ومارينا القبطية كنموذج للفتيات المسيحيات وما يعانونه ،ومايا سرور ..البنت الوحيدة في تنظيم الثورة الوردية ،ومها أبو بكر المحامية التي تعرضت للقهر من والدتها فوهبت نفسها للدفاع عن المقهورين .
- ورصدت عددا من المشاكل التي تواجهها المرأة المصرية في المجتمع مثل الطلاق وعدم وجود مأوى للمطلقة واستغلال الأب للولاية التعليمية التي منحها لهم القانون فى الإساءة إلى زوجته وأطفاله ومعاناة بعض الأمهات مع قانون الرؤية وأحكام النفقة والخلع .
- نشرت تقريرا مع عددا من المدونات الشهيرات عن اتجاهاتهن وأمنياتهن.
- نشرت مقالا بعنوان (إضراب النساء ) للدكتورة أماني قنديل .

ملاحظة
- تخصص جريدة المصري اليوم في صفحتها الثانية عمودين ثابتين هما "7 أيام "ويكتب فيه كاتب رجل وعمود آخر وهو " و 7 أيام " وتكتب فيه كاتبة مع تغير الكتاب والكاتبات .
جريدة البديل :

- البديل تناولت المناسبة في الصفحة الأولى تحت عنوان "العالم يحتفل باليوم العالمي للمرأة تحت شعار قيادة..قوة ...مساواة " .
- ثم خصصت ملف خاص على 4 صفحات هي (8- 9 – 10 -16)
- حملت صفحة عنوان "الأم..بطلة حقيقية في الأزمة الاقتصادية "
- صفحة بالكامل عن قضايا سينما المرأة .
- صفحة مميزة بعنوان "متاعب نساء ولكن ... كاتبات "، تناولت تعليقات عدد من الكاتبات حول قضايا المرأة والكتابة لها ونظرة المجتمع للمرأة وما تواجه الكتابة النسائية مابين الازدهار والتشكيك في المرأة.
- والكاتبات هن (د . نوال السعداوى ، وفريدة النقاش ، رضوى أسامة ، منى برنس ، مي التلمسانى ،بهيجة حسين ، سهام بيومي ، فاطمة ناعوت ) وهن كاتبات من مراحل عمرية مختلفة .
- تتناول فى آخر صفحة تقرير مبسط بالصور لمشاهد مختلفة لنساء في بعض دول العالم .

الأهرام:
- نشرت في صفحتها الأولى تقرير صغيرا بعنوان (مراتى مدير عام بمجموع 24%)يتناول إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع تمثيل المرأة في بعض المواقع القيادية كالجامعات والمجالس المحلية والنيابة الإدارية .
- نشرت ملف يقرب من صفحة بعنوان (يوم المرأة) وتناول نصف الملف حوار مع السيدة نجوى شعيب مديرة حركة سوزان مبارك للسلام تناولت مجهودات الحركة للنهوض بالمرأة والطفل ،كما تحدثت عن جهود السيدة سوزان مبارك وتكلمت باستفاضة عن حملة أوقفوا الاتجار بالبشر الآن وتناولت المؤتمر الدولي حول الاتجار بالبشر .
- تقارير صغيرة عن أربع شخصيات نسائية عالمية ومنح كل شخصية منها لقب وهى (أنجيلا ميركل .....أقوى امرأة فى العالم )و(هيلارى كلينتون ...مايسترو الدبلوماسية الأمريكية الجديدة )و(كارلا بروني ...دماء جديدة في شرايين قديمة )و(ميشيل أوباما ....تجسيد للحلم الأمريكي ).

جريدة الوفد :
- أعدت تقريرا صغيرا بعنوان( في يومها العالمي :الانتهاكات ضد المرأة ...بلا حدود) .
- نشرت خبرا عن تعيين أول سفيرة أمريكية متجولة لمعالجة مشاكل النساء في العالم .
- كما قدت تحقيقا بصفحة راديو و تليفزيون بعنوان (المرأة وسيلة للترويج ).
- خبرا بالصفحة الأخيرة عن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي تقيمه لجنة الحريات بنقابة الصحفيين في نفس اليوم.

جريدة الأهالي :
- قدم ما يقرب من نصف صفحة لرسالة كوالالمبور لفريدة النقاش لتغطية مؤتمر عن العدالة والمساواة للأسرة المسلمة عقد في ماليزيا ونظمته الحركة العالمية التي شاركت فى تأسيسها ودعت إليه مائتان وخمسون ناشطة نسائية وباحثة وأكاديمية بينهم رجال من سبعة وأربعين دولة .
- رغم إنها صدرت بتاريخ 11مارس إلا أنها لم تنس أن تقدم ملف خاص عن المرأة بهذه المناسبة شغل صفحة كاملة بعنوان (المرأة المصرية تاج على رأس الوطن )

نتائج الدراسة :
جاءت نتائج الدراسة لتوضح أن الكاتبة الصحفية المصرية تناولت قضايا المرأة بقدر لم يبعدها عن قضايا مجتمعية وما يشغل الساحة من قضايا عالمية ذات مردود على مصر .

- رصدت الدراسة 887 مقالا في فترة الدراسة في عينة الصحف اليومية (الأهرام – الوفد – المصري اليوم – البديل )وجريدة أسبوعية واحدة وهى (الأهالي ).
- عدد المقالات التي كتبتها المرأة 113 مقالا بنسبة 12.74 % من مجموع المقالات .
- بلغ عدد كتاب المقال 346 كاتب من بينهم 60 سيدة بنسبة 17.3% من مجموع عدد الكتاب .
- احتلت جريدة المصري اليوم المركز الأول بنشرها 33 مقالا لكاتبات صحفيات بنسبة 29.2 % من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- احتلت جريدة البديل المركز الثاني بنشرها 25 مقالا لكاتبات صحفيات بنسبة 22% من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات.
- احتلت جريدة الأهرام المركز الثالث بنشرها 24 مقال لكاتبات صحفيات بنسبة 21.3 % من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- احتلت جريدة الوفد المركز الرابع بنشرها 22 مقال لكاتبات صحفيات بنسبة 19.5 %من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- احتلت جريدة الأهالي الأسبوعية المركز الخامس بنشرها 9 مقالات بنسبة 8 % من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات.

القضايا التي نالت اهتمام الكاتبات فى فترة الدراسة :
- قضايا خاصة بالمرأة والأسرة نشرت 21 مقال بنسبة 18.6% من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- انتقاد لسلوكيات حكومية وحصلت على 17 مقالا بنسبة 15 % من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- تداعيات الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد المصري وحصلت على 9 مقالات بنسبة 7.96 % من مجموع المقالات التي نشرت الكاتبات .
- قرار التوقيف الصادر بحق الرئيس السوداني عمر البشير وحصل على 8 مقالات بنسبة 7 % من مجموع المقالات التي نشرت لكاتبات .
- وجاءت مواضيع كحادث الحسين، والاحتجاجات والإضرابات، والصراع العربي الاسرائيلى ،وتناول شخصيات مصرية حصلت على 5 مقالات لكل منهم.
- وجاءت مواضيع الاتجار بالبشر وتقرير الخارجية الأمريكية حول حالة حقوق الإنسان وقضايا ثقافية وفلسفية حصلت على 4 مقالات لكل منهم .
- وجاء 26 مقالا فى مواضيع مختلفة انفرد بها كل مقال على حدة .

مراجع الدراسة :
1. مائة عام من الرواية النسائية العربية، تأليف د. بثينة شعبان منشورات دار الآداب، بيروت
2. جريدة الأهرام الأعداد من يوم (1 مارس وحتى 15 مارس 2009 ).
3. جريدة الوفد الأعداد من يوم (1 مارس وحتى 15 مارس 2009 ).
4. جريدة البديل الأعداد من يوم (1 مارس وحتى 15 مارس 2009).
5. جريدة المصري اليوم من يوم (1 مارس وحتى 15 مارس 2009).
6. جريدة الأهالي عدديها الصادرين بتاريخ (4/3/2009، 11/3/2009)
7. http://www.tashreaat.com/monira.htm
8. http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1009038
9. http://www.amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=86
10. http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=11200

المرفقالحجم
المقال المصرية.pdf181.01 كيلوبايت
المقال المصرية.doc436 كيلوبايت