اللامركزية والممارسات المهنية الفعالة

ماعت تواصل برنامجها التدريبي على اللامركزية والممارسات المهنية الفعالة الورشة التدريبية بقنا والأقصر تكشف : التأهيل والتدريب شرط لازم لإنجاح اللامركزية

الحكم المحلي الرشيد يقوم على أربعة أضلاع أولها المواطن المحلي باعتباره المستفيد النهائي وثانيها المجالس الشعبية المحلية المنتخبة وثالثها المجتمع المدني المشارك والمبادر ورابعها السلطة التنفيذية الحكومية ، ولن يكون هناك لامركزية حقيقية بدون التكامل بين هذه الأضلاع الأربعة .
وفي هذا الإطار واصلت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان نشاطها في برنامج " اللامركزية والممارسات المهنية الفعالة " والذي يطبق في خمس محافظات مصرية بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية ويستهدف رفع وعي الكوادر التنفيذية باللامركزية وتحسين الممارسات المهنية لهذه الكوادر بما يصب في صالح التطبيق الناجح للامركزية .

في الدورة التدريبية الثانية ببرنامج " اللامركزية والممارسات المهنية الفعالة" ضعف صلاحيات المسئولين التنفيذيين احد أسباب الفساد السياسي في مصر

في إطار إيمانها بأن الإصلاح السياسي لن يتحقق إلا إذا تحققت لامركزية حقيقية تتيح للسلطة المحلية الصلاحيات التي تؤهلها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطن المحلية ، تنفذ مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الالمانية برنامج تدريبي تأهيلي يتضمن سلسلة من الدورات التدريبية لتدريب المسئولين التنفيذيين بالإدارات المحلية علي اللامركزية والممارسات المهنية الفعالة في عدد من المحافظات المصرية منها الجيزة والشرقية والأقصر والقليوبية . وبدأت مؤسسة ماعت في تنفيذ هذا البرنامج في يوليو .

في ختام الدورة التدريبية للمسئولين التنفيذيين " اللامركزية و التفويض الإداري مطلبان لاغني عنهما في القانون الجديد "

"ليس لدينا علم بمواد قانون الإدارة المحلية الحالي وليس لدينا المعرفة الكافية عن اللامركزية ومعندناش في القانون حاجة اسمها تفويض" هذا ملخص ما ذكره المتدربون في بداية الدورة التدريبية التي عقدتها مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية بعنوان " الممارسات المهنية الفعالة في ظل اللامركزية " للمسئولين التنفيذيين بالإدارات المحلية الوسيطة مثل مديري العموم و مديري ورؤساء الأقسام – شاغلي وظيفية كبير الباحثين أو باحث ثاني في عدد من الوزارات في الفترة من 12-14 /7/2011 .