أخبار عاجلة
الرئيسية / بيانات صحفية / ماعت في ملتقى التعليم في أفريقيا: لا نمتلك رفاهية الوقت لتطوير التعليم الأفريقي

ماعت في ملتقى التعليم في أفريقيا: لا نمتلك رفاهية الوقت لتطوير التعليم الأفريقي

“ماعت في ملتقى التعليم في أفريقيا: لا نمتلك رفاهية الوقت لتطوير التعليم الأفريقي”

عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أمس السبت، ملتقى بعنوان: “التعليم يضئ طريق التنمية المستدامة في أفريقيا”. وذلك ضمن عدة جلسات تعقدها المؤسسة للحديث عن قضايا التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.

ودار الملتقى حول التعليم في القارة الأفريقية، بين الواقع والمأمول. وذلك وفقًا لأجندتي التنمية المستدامة 2030 ، و2063. وكذلك التعليم من منظور المواثيق الدولية والإقليمية. ثم الحديث عن واقعالتعليم الأفريقي، من حيث الإحصائيات والتحديات والفرص.

وقال عبدالرحمن باشا؛ الباحث بوحدة الشؤون الأفريقية بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن هناك إهتمام على المستويين الإقليمي والدولي بتضمين التعليم في أجندات التنمية المستدامة 2030 و 2063. وأضاف أن أي حديث عن التنمية بلا تعليم فهو شئ من العبث. وأشار إلى أن القارة الأفريقية لا تمتلك رفاهية الوقت لتطوير التعليم.
وتحدث الحقوقي سيف الدين سليمان؛ مدير مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان فرع القاهرة، عن إلزامية تطوير التعليم وفقًا لمواثيق حقوق الإنسان الدولية، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته السادسة والعشرين أن “لكل شخص الحق في التعلم”. وطالب بضرورة مراقبة إعمال الحق في التعليم وتقديم تقارير منتظمة عن الحرمان والانتهاكات.

وذكر المحامي إيهاب الضويني؛ مؤسس مبادرة الإعلام جسر التواصل مع أفريقيا، أنه وفقًا للبيانات الرسمية الخاصة بوضع التعليم فى أفريقيا فإن من بين كل 3 أطفال فى أفريقيا جنوب الصحراء يوجد واحد خارج المدرسة، كما تأتي نسبة النساء الأميات فى أفريقيا جنوب الصحراء 27.1 مليون، مقارنة بنسبة الذكور التي تمثل 20.3 مليون. وعليه أوصى بالتركيز على تنمية وضع التعليم الأفريقي خاصة وضع المرأة والطفل.
الجدير بالذكر أن هذا الملتقى يأتي ضمن إهتمام مؤسسة ماعت التي تترأس المجموعة الأفريقية الكبرى؛ وهي تجمع لكل للمنظمات غير الحكومية في القارة الافريقية، وهى إحدى المجموعات القارية التابعة للمنتدى السياسي رفيع المستوى التابع للأمم المتحدة والمعني بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030. تندرج هذه المجموعة تحت إحدى القطاعات النوعية وهى لجنة المنظمات غير الحكومية. كما تعمل المجموعة على توحيد صوت المجتمع المدني الأفريقي لخدمة أهداف التنمية المستدامة.

Comments

comments

‎قد يُعجبك أيضاً

عدم تكامل المعايير الدولية مع السياسات الوطنية هو التحدي الرئيسي لاحترام حقوق الشعوب الأصلية

في اليوم العالمي للشعوب الأصلية..  ماعت تؤكد : عدم تكامل المعايير الدولية مع السياسات الوطنية هو …

leave comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: