fbpx

نشر السلام ومكافحة خطاب الكراهية

يعد تحقيق السلام العالمي مطلب إنساني سعت إليه البشرية منذ وجودها وعلى الرغم من الجهود الدولية والاقليمية المبذولة في تحقيق هذا المطلب إلا إنها لم تصل بعد الى طموحها المنشود، إذ مازالت الصراعات والتناقضات والحروب الداخلية والخارجية تبرر بوضوح الصراع الاثني والديني والطائفي. فقد فتحت الثورة المعلوماتية وبتأثير من العولمة عصرا جديدا من التواصل والانفتاح والتأثير السلبي والايجابي بالأخرين، مما أعاد نشر وتوزيع قيم وأفكار وثقافات جديدة، البعض يحمل منها افكار متطرفة تحث على العنف والدمار والغاء الاخر. فاصبح من الضروري اتباع سياسات واجراءات ترسخ ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف والغلو وتعزز الثقة والتعاون والمحبة والتسامح بين الشعوب حيث تعمل ثقافة السلام على تشكيل جيل جديد يؤمن بوجود الاخرين وبمشاركتهم الفعالة في بناء المجتمع الدولي القائم على أسس وقيم الحرية والمساواة والعدالة.

وعليه فان مقومات التسامح هي أحد الحلول التي يمكن من خلالها الحد من مظاهر اللاتسامح المتمثلة بالعنف والارهاب وكراهية الاجانب والنزاعات العنصرية والقومية والطائفية والدينية والاستبعاد والتهميش والاقصاء والتميز ضد الأقليات الوطنية والاثنية واللغوية واللاجئين والعمال المهاجرين والمهجرين والفئات الضعيفة في المجتمعات وتزايد اعمال العنف والترهيب ضد الآراء المختلفة فهي أعمال تهدد السلم الداخلي الوطني والعالمي على حد سواء.

لقد اصبحت ظاهرة التمييز العنصري وكراهية الأجانب خطيرة في أغلب دول العالم وخاصة الدول الاوروبية التي شهدت في السنوات الاخيرة وخصوصا مع صعود التيار اليميني المتطرف تصاعد في الخطاب العنصري بشكل خطير، يضاف إلى ذلك أن الفترة الاخيرة قد شهدت أيضا ومع انشار بعض الامراض والاوبئة تصاعد في الخطاب العنصري ضد الاجانب.

وانطلاقا من ذلك؛ تقدم مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان هذه الدراسة  لتبيان مدى إمكانية نشر ثقافة السلام والتضامن الدولي في ظل ما تشهده دول العالم المختلفة وخاصة الاوروبية منها من تفشي خطاب الكراهية وكره الاجانب اللاجئين والمهاجرين والمهجرين على وجه الخصوص اللاجئين السوريين. وذلك من خلال عدة محاور: –

–          الاطار الدولي لنشر ثقافة السلام.

–          ثقافة السلام وخطاب الكراهية.

–          خطاب الكراهية تجاه اللاجئين السوريين.

–          الخاتمة والتوصيات

 

نسخ رابط مختصر

مواضيع

شارك !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

املأ هذا الحقل
املأ هذا الحقل
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

يستخدم هذا الموقع Akismet لتقليل البريد العشوائي. تعرف على كيفية معالجة بيانات تعليقك .

أضيف مؤخراً

شارك برأيك

كيف ترى التصميم الجديد لموقع ماعت؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

محتوى ذو صلة

القائمة