نشر السلام ومناهضة التطرف

أصبح عالمنا اليوم في حاجة إلينا كصانعي سلام لخلق وتعزيز مجتمعات آمنة وسالمة، لم يعد التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية هو اختيار بل واجب علينا كأفراد ومؤسسات وحكومات.


كما تتصاعد بعض الأعمال الارهابية في مختلف أنحاء العالم مستهدفة أفراد أبرياء، وتتزايد الحركات اليمينة المتطرفة والعنيفة، وتنتشر خطابات الكراهية، هكذا تعلو وتتنامى أيضا أصوات السلام والتضامن الإنساني وقبول الآخر، في حالة من التعاون الدولي بين كافة الجهات من حكومات ومنظمات دولية ومجتمع مدني وأفراد في بناء مجتمعات تنعم بالسلم المستدام والأمن والآمان.

يواصل فريق ماعت العمل على :

  • تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر
  • البناء على الإرث المشترك للبشرية في صنع السلام
  • الإبقاء على فعالية تدابير مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف
  • احترام حقوق الانسان

وذلك من خلال :

  • الدعوة والحملات الداعمة للسلام
  • تنظيم الفعاليات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية للتأكيد على أهمية التضامن وتكاتف وتنسيق الجهود الدولية في هذا المجال
  • الدورات التدريبية وورش العمل لإخراج المزيد من صناع وبناة السلام

اتحد معنا وكن صوتاً لإحلال السلام أينما كنت

تركز ماعت في هذا البرنامج على دور الشباب في مجتماعتهم وأهمية إشراكهم في عمليات صنع القرار ورفع وعيهم بالقرارات الدولية المعنية مثل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2250 واستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تقديم الدعم للجماعات الأكثر تهميشا على الاندماج في المجتمع والاستفادة من فرص التنمية تحقيقا لفلسفة السلام المجتمعي.

  • قنواتنا للتغيير والتأثير
1 - إنشاء التحالفات والشبكات الدولية الداعمة للسلام
2 - برامج التدريب والتأهيل لصناع السلام
3 - حملات الدعوة والوقفات الدولية
4 - برامج السلام المجتمعي

1 - إنشاء التحالفات والشبكات الدولية الداعمة للسلام

التحالف الدولي للسلام والتنمية هو آحدث مبادرات مؤسسة ماعت، حيث اطلقت المؤسسة في سبتمبر 2017 دعوة لتأسيس تحالف عالمي يعمل على قضايا السلام والتنمية والذي أسس في عام 2018 ليضم منظمات مجتمع مدني فاعلة من اوروبا ، أفريقيا ، المنطقة العربية .يسعي التحالف إلى تعزيز دور المجتمع المدني في بناء السلام واحترام قيم حقوق الإنسان والتواصل مع واضعي وصناع السياسات عبر العالم لترسيخ الممارسات التي تعزز السلام والتنمية وتناهض العنف والإرهاب والتطرف والكراهية.

لم تتوقف ماعت عن مواصلة جهودها على الصعيد الدولي في نشر دعوتها، تعاونت ماعت في 2019 مع المنظمات الأعضاء في التحالف الدولي للسلام والتنمية، وأطلقوا مبادرة “منتدى صناع السلام والتنمية” وهو منتدى عالمي يضم ما يقرب من 70 شاب/ة يمثلون مختلف المناطق كاوروبا وإفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، يتعاونوا في تنفيذ المبادرات المجتمعية الداعية للسلام والمناهضة للتطرف وخطاب الكراهية في مجتمعاتهم.

2 - برامج التدريب والتأهيل لصناع السلام

تنظم ماعت بشكل دوري برامج تدريبية ودورات تأهيلية للشباب والفاعلين في مجال بناء السلام على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، ويخلص دائما مدربو ماعت مساحات حرة من التناظر وبيئة تبادل الأفكار، حيث تقام النقاشات الواسعة بين الشباب من ذوي الخلفيات الفكرية المختلفة للوصول إلى نقاط مشتركة يمكن الانطلاق منها إلى مجتمع صحي، يحفظ حقوق الجميع، ويدعو للتنمية والسلام انطلاقا من تنوعه ومن أرضية هشة مليئة بالصراع تحلم بواقع أفضل.

3 - حملات الدعوة والوقفات الدولية

تطلق ماعت العديد من الحملات الموفرة لطرح بديل مناهض لخطابات الكراهية وخاصة الممارسة في الفضاء الرقمي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلي عقد سلسة من الواقفات السلمية على هامش الفعاليات الدولية تحت شعار “اتحدوا من أجل السلام” بالتعاون مع المنظمات العاملة بمجال بناء السلام ومكافحة الإرهاب.

تستمر ماعت في هذه الحملات بإعلاء رسائل السلام والمحبة والتعايش السلمي والتنديد بالآثار الإنسانية الوخيمة الناتجة عن الأفكار المتطرفة اللفظي منها والمترجم إلي أفعال عنيفة بالإضافة إلي الحث المستمر على مواجهة ومناهضة الأرهاب في كافة أشكاله وفي كل بقاع العالم.

4 - برامج السلام المجتمعي

تعاونت ماعت مع العديد من الجهات الدولية في تنفيذ مشاريع تهدف إلي تحقيق السلام المجتمعي وركزت في جوهرها على الفئات المهمشة كالسجناء وأسرهم، حيث نفذت مشروع للحماية المتكاملة لأسر السجناء والمحتجزين، ومشروع السلام المجتمعي المستهدف لإيجاد آلية مجتمعية لدمج أسر وأطفال السجناء والمعتقلين في المجتمع مع تغيير نظرة المجتمع لهؤلاء الأسر.

بالإضافة إلي المشاريع التي تسعى إلي دعم الشباب في المناطق المهمشة والأكثر عرضة للخطر، كمشروع مهارات النجاح الذي نفذته بتعاون مع هيئة إنقاذ الطفولة واستهدف بشكل أساسي خريجي مدارس التعليم الفنى والشباب المعرضين للخطر في منطقتي منشأة ناصر وعزبة الهجانة بمصر، ساعد المشروع على تأهيل ورفع القدرات البشرية والمؤسسية بالمدارس الفنية والجمعيات الأهلية المستهدفة لتدريب الطلاب والشباب المعرضين للخطر على المهارات الحياتية والاقتصادية وتمكينهم من إيجاد فرص عمل.

محتوى ذو صلة

القائمة